انفراج وتطور
تباشر بدورة من التجدد والانطلاق، تسعى خلالها إلى تحسين أوضاعك المهنية، المالية والشخصية على السواء، فتتجسد هذه الجهود ثماراً بصورة سريعة. تتلقى مساعدة من أجل بلوغ الأهداف وتسوية بعض المسائل العالقة. ترضى ببعض التنازلات، وقد تتوصل إلى اتفاق، حتى ولو لم يرضك في البداية، إلا أنك تريد الخلاص من فترة قاتمة، أو من قضية تعرقل لك المسار. يدعمك كوكب (مركور) بشكل استثنائي، فهو يرواح مكانه في برج السرطان، ويزودك بقدرات فكرية، وإشراق لإيجاد الحلول في كل وقت، تحليل الأوضاع والنظر إليها بمنطق وحكمة، فتستبق الأحداث في بعض الأحيان، وتخطو خطوات جبارة، غير آبه بالمعوقات، ومتحدياً الأقوياء. تعيش الأحداث بانفعالات وحماسة، وتشعر التحسن في كل ميادين الحياة، تتخطى الحواجز، وتقاوم الضغوطات من أية جهة أتت، المهم أن تنفذ إرادتك، وأن تصغي إلى الآخرين أو تتأثر بتوجهاتهم. تتغير الظروف إلى الأفضل في أسوأ الأحوال، وتشعر أنك في موقع متقدم عن الآخرين، بعد أن راوحت مكانك لأشهر طوال.
تعمل كثيراً في هذا الشهر، وقد تتوتر أعصابك في بعض الأحيانن لكنك تضع أمام أعينك هدفاً لا تزيح عنه قبل بلوغه. تظهر عن وجه جديد ومهارات أخفيتها سابقاً. حاذر حتى لا تثير الحساسيات. قد تتحمس لعمل جديد، أو لمهمة تطلب منك، أو لعرض يوفر أمامك فرصة ممتازة، لكنك قد تطلب مهلة لمراجعة الذات والتفكير بفائدة ما يعرض عليك. لا تستبعد أن تكون المهمة إعلامية أو سياسية أو عملاً في الشأن العام أو مركزاً نقابياً أو حزبياً أو إدارياً أو تقنياً.
الحب على نار خفيفة
يخف الوهج العاطفي خلال هذا الشهر، رغم أن الانسجام يسود إحدى العلاقات. الكوكبات المعنيان بالشؤون العاطفية متراجعان، ما يعني أنك تعيد النظر في حياتك الشخصية برمتها ربما، أو تفكر بطريقة لتحسين المسار. وقد تفسر الوضع الفلكي بلا مبالاة من قبلك، أو إهمال لهذه الناحية والتركيز على الشؤون المهنية. عندما يكون (فينوس) في برج ناري كالأسد، فقد لا يناسبك النمط الذي تسير عليه الشؤون الخاصة. قد يعني هذا الوجود أيضاً شعوراً بالاستسلام أو البرودة أو تفضيل الانسحاب على الالتزام، إلا أن الفلك يتحدث عن مسعى الطرف الآخر لجذبك وإسعادك.
تبدو الأجواء العائلية أكثر دفئاً وأماناً بالنسبة إليك. كذلك تهتم بالصداقات لكنك تفضل المواربة في تطرقك إلى الشؤون الحميمة، إذا ما حشرت في الزاوية. معروف أن مواليد العذراء يتكلمون ببلاغة ويأسرون بحديثهم المنطقي والحكيم الآخرين. إلا أن التلعثم ينتابهم عندما يتحدثون عن مشاعرهم الشخصية، وهذا ما قد يحصل الآن، خاصة إذا وجدت في موقف التبرير والحسم، فقد تضطر إلى توضيح بعض النوايا والرغبات والأهداف. إذا استطعت أن تحرر هذه المشاعر المكبوتة وأن تتحدث عنها، فقد يقودك الحوار البناء إلى ارتباط، وربما إلى زواج. أما التهرب من التطرق إلى هذا المرضوع أو محاولة التأجيل فقد يسيء إلى العلاقة.