أخيراً تبتسم السماء
أسارع إلى القول أنها فترة جيدة يبشرك بها الفلك ويهبك شهراً من التعويض والسعادة والقوة، لمواجهة العواصف وتسوية المسائل المادية والمهنية والعلاقاست الإنسانية والعائلية. أنت النجم الذي يلجأ إليه الجميع. تخوض دورة مميزة من الإيجابيات تنقذك من مشاكل كثيرة وتعيد إليك الثقة بالنفس والشجاعة والانطلاق.
يلجأ إليك الجميع بحثاً عن الحلول، فتلمس إيجابية القدر، وتشعر أن لا شيء يستطيع أن يعيق انطلاقتك. على مفكرة هذا الشهر عقد جديد، منصب مهم، أو مشروع كبير يجعلك تقترب من أهدافك. تكون الحوافز كثيرة والمحيط داعماً، تقدم على تحسينات وتعديلات وترتيبات كثيرة وأسفار.
تحاط بالأصدقاء والأهل والأحباء، وتتلقى مساعدة تفاجئك، تكسب المال، وتقوم بعمليات مربحة. تستفيد حتى من أخطاء الآخرين، تشعر أنها ساعة المجد قد دقت. تقدم على عمليةكبيرة يتحدث عنها الكثيرون، وذلك في النصف الثاني من الشهر على الأرجح. تحظى بما كنت ترغب به، وتتقدم بخطى ثابتة لتنفيذ رغباتك.
حب وفرح وحماسة
استفد من حرارة الأجواء هذا الشهر لكي توظف طاقاتك الإيجابية عاطفياً وعائلياً. كوكب (فينوس) الذي ينتقل إلى برج الأسد بتاريخ 5، وهو برج صديق، يرسل إليك ذبذبات إيجابية لجهة القلب والحب. تمارس سحراً، وتلع دوراً مميزاً في محيطك، تغزو الساحات والقلوب، وقد يسكنك عشق كبير على أثر لقاء استثنائي. إن كوكب (فينوس) يراوح مكانه في برج الأسد اعتباراً من الخامس من هذا الشهر، ويستقر فيه استثنائياً، مراوحاً مكانه حتى الثامن من تشرين الأول (أوكتوبر)، ما يعلن عن فترة رقيقة وغنية جداً على الصعيد الشخصي. وقد تبدو ضعيفاً أمام مواليد الحمل، الأسد، الميزان، والدلو، كما يجذبك أحد مواليد القوس، وتترك أثر لدى جميع مواليد الأبراج الأخرى.
تستقر الأوضاع عائلياً، وذلك خلال النصف الثاني من الشهر، كما يمكن أن يتم لقاء مميز للوحيدين يتطور على مدى الأيام والأسابيع المقبلة. إلا أن لقاء (فينوس) بـ (ساتورن) في الأيام الخمسة الأخيرة يمن الشهر فقد يعني حدثاً طارئاً وخارجياً يحزنك قليلاً، أو يشعرك بالقلق، ويحذر من كانت أبراجهم الصاعدة تنتمي إلى الأسد، الدلو، العقرب والثور من المجازفات والأسفار عبر البحار ومن بعض الفضائح أو المخاطر.